خريطة الموقع
الخميس 20 نوفمبر 2008م

تقرير أمريكي: أعراض حرب الخليج مرض حقيقي  «^»  7 ديسمبر وقفة عرفات وفق الحسابات الفلكية.. والعيد "الاثنين"  «^»  جدل فى مصر بسبب دعوة زغلول النجار إلى تحليل الحجر الأسود  «^»  الحبس 6 أشهر لطالبي الحاسب الآلي بتهمة النصب  «^»  مأساة محام عجز عن سداد إيجار مسكنه فلجأ للشرطة  «^»  خبراء الاقتصاد: خلاف حول الأزمة.. اتفاق على مصير الخليج  «^»  موجة قرصنة غير مسبوقة  «^»  الأهلي يقرر عدم إذاعة مباراة القمة علي  «^»  مصر وبنين وديا الليلة بإستاد القاهرة  «^»  المدرس المتهم بقتل تلميذ الإسكندرية باكياً: أعترف بالجريمة.. وأسرة الضحية معذورة جديد الأخبار
tv بورصة 18-11-2008  «^»  هدف عالمى لعمرو زكى فى الليفربول  «^»  Amr Zaki & Rooney  «^»  افضل لقطات عمرو زكى...the best clip of amr zaki  «^»  ثانى اهداف عمرو زكى مع ويجان  «^»  احلى هدف لعمرو زكى_مع ويجان  «^»  صور مخيفة لأضرار التدخين على عبوات السجائر  «^»  جوجل يطرح هاتفا جديدا لمنافسة "آي فون" فيديو  «^»  الفيلم الحقيقي لاعتقال صدام حسين5  «^»  الفيلم الحقيقي لاعتقال صدام حسين5 جديد الفيديو
حوارٌ بين زوجين ليلة زفافهما  «^»  هل ستتغير أمريكا؟  «^»  قصة DivX  «^»  ماذا كنت لأفعل لو كان لدي مليون دولار   «^»  الكرات الناجحة الطريق الى الثروة  «^»  ما هو غشاء البكاره. و انواعه. و فضه؟   «^»  د.عبد المنعم عمارة يكتب:عزيزى شوبير.. «شوت ولا يهمك»  «^»  طريقتان لرفع مستوى الدخل وتكون من أغنى أغنياء العالم  «^»  باراك اوباما رئيس امريكا الجديد الحلم الامريكى للعالم ؟ من هو اوباما؟  «^»  الإمبراطورية الأمريكية وعصر الرجل المريض جديد المقالات

بحث مخصص

مكتبة الأخبار
علوم وتكنولوجيا
عالم الانترنت
تجربة حية من مقاهي الإنترنت حول اتجاهات البحث لدي المصريين











تجربة حية من مقاهي الإنترنت حول اتجاهات البحث لدي المصريين
تجربة حية من مقاهي الإنترنت حول اتجاهات البحث لدي المصريين
تجربة حية من مقاهي الإنترنت حول اتجاهات البحث لدي المصريين


عارض البعض النتيجة التي انتهيت إليها في تحليلات اتجاهات البحث علي الإنترنت لدي المصريين والعرب وقلت فيها إنهم يفتشون في قمامة الإنترنت بأكثر مما ينقبون عن كنوزها‏,‏ وراحوا يؤكدون علي أن جمهور الإنترنت العربي والمصري ليس بهذه الصورة البائسة وأنه ينقب في الكنوز بأكثر مما يفتش في قمامة الشبكة‏,‏ لكن الكثيرين أيدوا هذه النتيجة بل وزادوا عليها بعرض الكثير من التفاصيل والمعلومات المدهشة حول عالم البحث عن قمامة الإنترنت‏,‏ ومن بين التعليقات العديدة التي وصلتني استوقفت عند تعليق أو لنقل تجربة شخصية حية عاشتها قارئة في قلب ست من مقاهي الإنترنت بمصر‏,‏

واستوقفها ما يجري في هذا الصدد فراحت ترصده عن كثب ولفترة طويلة حتي قبل أن أكتب المقالات الثلاثة السابقة‏,‏ وفي تقديري أن هذه التجربة تستحق العرض لكونها تقدم ضوءا كاشفا من‏'‏ الميدان‏'‏ إن صح التعبير علي جزء مما يجري تحت السطح وبين أصابع الباحثين والهائمين علي وجههم علي الشبكة خاصة من الأجيال الجديدة‏,‏ وأعرف مقدما أنه سيكون هناك من يتفق ويختلف مع هذه التجربة ويقبل ويرفض ما تحتويه من تفاصيل ومعلومات‏,‏ بيد أن هذا الجدل المتوقع لا يمنع عرض التجربة وفتح مزيد من المناقشة حول القضية سعيا إلي الأفضل‏.‏

التجربة حملتها سطور رسالة وصلتني بالبريد الإلكتروني من القارئة الأستاذة سالي حسني خليل وقالت فيها‏:‏

الأستاذ‏:‏ جمال محمد غيطاس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
لقد بذلت مجهودا رائعا في بحثك واستنتاجك‏,‏ وحين قلت في مقالك المنشور يوم الثلاثاء‏29‏ يوليو‏2008‏ أنك لا تزعم أن يتوافر للكلمات التي استخدمتها في تحليلك المنهجية العلمية الدقيقة كنت صائبا‏,‏ والسبب أن الواقع شديد القسوة‏,‏ وإليك ما أقصد من واقع تحربتي‏:‏

غالبا ما أستخدم جوجل في البحث عن المعلومات‏,‏ وذات مرة كنت أكتب العبارة الإنجليزية التالية‏:'FreeJapanesesongs'‏ وكانت لوحة المفاتيح مضبوطة علي الأحرف العربية فكتب الجهاز أول كلمة وهي كلمة‏Free‏ بما يطابقها باللغة العربية فنتجت كلمة ملخبطة‏,‏ فخطر لي لما أجرب البحث في جوجل بهذه الكلمة الملخبطة‏,‏ فضغطت
‏Enter
‏ وياليتني ما فعلت‏,‏ فقد وجدت ما يندي له الجبين وما يثير الاشمئزاز من عناوين مواقع إباحية وفقرات من منتديات مشينة إلي آخر هذه القمامة التي تكلمت عنها‏,‏ وهذا فقط في صفحة عناوين جوجل‏.‏

لم أخبر أحدا بما رأيت لكني بعدما قرأت مقاليك السابقين قررت التغلب علي خجلي ووجدت أني يجب أن أتكلم‏,‏ لقد اكتشفت أن الكلمة الملخبطة التي أشرت إليها ونتجت بالمصادفة تعتبر شفرة بسيطة جدا لمرتادي المواقع الإباحية‏,‏ اتفقوا عليها وصاغوها بمنتهي البساطة ويستخدمونها بدلا من الكلمات التقليدية المتعارف عليها وما خفي كان أعظم‏,‏ فهناك كم من الكلمات يستخدمها هؤلاء ولم تجد مصادفة لاكتشافها‏,‏ وحتي أؤكد لنفسي هذه الفكرة استخدمت نفس شفرتهم بعد قراءة مقالاتك‏,‏ فكتبت بنافذة جوجل الكلمة الإنجليزية التي أوردتها في مقالك بالحروف العربية المقابلة بلوحة المفاتيح‏,‏ وللأسف وجدت نفس النتائج المخزية‏.‏

ما أريد قوله أن النتائج التي توصلت إليها باستخدام الكلمتين التقليديتين أسفرت عن هذا الخزي العظيم‏,‏ فما بالك لو أضفنا إليها الكلمات الأخري الموجودة في الواقع ولا نعرف عنها شيئا‏,‏ من المحتمل جدا أن تتصدر مصر ترتيب الدول وتحتل مدنها جميع المراكز العشر في قوائم القمامة‏,‏ لما يتمتع به المصريون من الذكاء الشديد والفهلوة أيضا‏.‏

لقد قرأت في مقالك المنشور يوم الثلاثاء‏29‏ يوليو عن المكالمة الهاتفية التي وصلتك من أحد القراء وأورد فيها سؤالا مفاده‏:‏ ماذا يبحث المصريون في الإنترنت ؟ واسمح لي أن أسهم في الإجابة من واقع تجربتي‏,‏ فأنا أيضا سألت نفسي هذا السؤال من قبل وتمنيت لو يعينني الله علي التوصل للإجابة بمجهودي الشخصي وقد كان‏.‏

فقد قادتني ظروف معينة إلي ارتياد مقاهي الإنترنت لمدة عامين تقريبا علي فترات مختلفة‏,‏ وكنت بعد أن أنهي عملي علي الجهاز أضغط علي السهم الموجود بجانب نافذة عناوين المواقع ببرنامج مستكشف النوافذ لعلي أجد موقعا يستخدمه الناس ولا أعرفه جديدا لأستزيد منه‏,‏ وفي أول مرة وجدت أن جميع العناوين لمواقع الأغاني والدردشة والأفلام والكورة وعناوين أخري تخص القمامة التي تكلمت عنها‏,‏ فدهشت وتساءلت‏:‏ هل هذا فقط هو ما يبحث عنه المصريون ؟ لكني أكدت لنفسي أن هذه النتيجة ليست دقيقة فلا يمكن الحكم علي أي نتيجة من خلال عينة واحدة فقط‏,‏ فقررت أن أثري بحثي الصغير بعدد آخر من العينات‏,‏ وبالفعل ذهبت إلي ما يقرب من خمسة مقاهي إنترنت بمنطقتنا ومقهي آخر في منطقة مختلفة‏,‏ وكنت أحاول دائما أن أجلس أمام جهاز مختلف‏,‏ وللأسف الشديد وجدت النتيجة ذاتها‏,‏ نعم ما يهتم به المصريون هو مواقع الأغاني والدردشة التافهة والمواقع التي تقدم برامج تسريع تنزيل البرامج حتي يستطيعون تنزيل الأفلام بسهولة‏,‏ ومواقع الكرة والمواقع الأخري الإباحية‏.‏

هذه هي الحقيقة المرة التي ربما تكون غائبة عن أذهان الكثيرين الذين لا يدركون حجم هذا الطوفان‏,‏ ومن خلال تجربتي سألت نفسي سؤالا آخر‏:‏ ماذا يفعل المصريون داخل مقاهي الإنترنت؟‏,‏ ووجدت الإجابة التالية‏:‏

ـ لاحظت أن تسعين بالمائة من الشباب زائري هذه المقاهي علي علاقات كثيرة بفتيات عربيات أو أجنبيات ولا يفعلون شيئا سوي الكلام التافه من خلال برامج الدردشة لدرجة أن أحد الشباب كان يتكلم ذات مرة بصوت مسموع من خلال المايك‏,‏ وفهمت من كلامه أنه يتعرف علي فتاة عربية لأول مرة وتظهر علي الشاشة صورتها‏,‏ لكنه لم يشغل الكاميرا الخاصة بجهازه لأن خمس شبان من أصدقائه يلتفون حوله ويجلسون ويتابعون الحديث كله ويضحكون والمسكينة لا تعرف شيئا‏.‏

ـ معظم الفتيات يرتدن هذه المقاهي للدردشة أيضا علي راحتهم مع مدعي الحب بعيدا عن البيت ورقابة الأهل‏.‏

ـ الصبية والأطفال فيتجهون إلي المقاهي لممارسة الألعاب الإلكترونية الفردية أو الجماعية وخصوصا لعبة الفيفا التي تخصص لها بعض المقاهي شاشات أكبر‏,‏ وليس هذا شيئا سيئا ولكن السيء والقبيح هي طريقة اللعب وطريقة تحدثهم معا والتي تحمل في أغلب الأحيان ألفاظا سوقية‏,‏ وعدم احترامهم لهدوء وخصوصية الآخرين‏,‏ فتشعر وأنت جالس بجوارهم أنك في فسحة المدرسة‏,‏ وأما أسوأ ما وجدته في فئة الصبية فهو هذا الصبي الذي وجدته في أحد المقاهي عمره لا يتجاوز الثانية عشرة يدخن سيجارة ويفتح في جهازه ما يقرب من أربع نوافذ دردشة في وقت واحد لمحت عيني في إحداها صورة لفتاة ويمازح الشباب الموجودين في المقهي بطريقة غريبة ويتكلم بكلمات لا تتلاءم أبدا مع سنه‏.‏

ـ أما أغرب وأظرف ما رأيت فهو طفلاين لم يتجاوزا الخامسة‏,‏ دخلا أحد المقاهي بمفردهما‏-‏ ربما كانا يقطنان نفس العمارة‏-‏ وكان أحدهما خبيرا يعرف الكثير في الكمبيوتر عن الآخر وكان يعلم صديقه كيف يفتح اللعبة وكيف يتعامل مع لوحة المفاتيح لممارستها‏,‏ وعندما طلب المساعدة من مدير المقهي ركزت في صوته ووجدته ربما أقل من السن الذي توقعت فهو مازال ينطق الكلمات بصعوبة ولا يستطيع تركيب الجمل‏,‏ فأدركت وقتها أن الأطفال الآن يتكلمون لغة الحاسب بأفضل من لغتهم العادية‏.‏

كل هذه الأشياء أصابتني بصدمة ورسمت أمامي صورة سوداوية لما يمكن أن يؤول إليه مستقبل بلادنا‏,‏ لكني لمحت في وسطها نقطة بيضاء خافتة وصغيرة جدا تصارع بوهن شديد كي تبزغ وسط الظلام‏,‏ وهذه النقطة البيضاء تمثلت في قائمة استخلصت بنودها من واقع تجربتي البسيطة وسميتها قائمة واحد من ستة‏,‏ وإليك بنودها‏:‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي طلب مني مديره عند الدخول أن أسجل اسمي وعنواني ورقم بطاقتي في دفتر عنده‏,‏ واحتفظ أيضا بالبطاقة حتي أنهيت عملي‏'‏ الحمد لله أحدهم يحترم القانون‏'.‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي وجدت بأحد أجهزته موقعا وحيدا جادا وعندما ذهبت إلي المقهي مرة أخري وجدت شابا يجلس علي نفس هذا الجهاز ويبدو عليه أنه باحث‏.‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي يوجد به مكان منفصل للسيدات وفواصل ثابتة بين الأجهزة لمنح الخصوصية للزائرين‏.‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي علق صاحبه علي الجدار لافتة مكتوب عليها‏:‏ من فضلك ممنوع الدخول علي المواقع الإباحية‏.‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي لم أضطر أن أقول لمديره دائما كل مدة بسيطة‏:‏ من فضلك اخفض صوت الأغاني حتي أستطيع التركيز‏.‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي لم أضطر عند خروجي منه والعودة إلي بيتي أن أضع ملابسي بالغسالة مباشرة لإزالة رائحة الدخان العالقة بها بالرغم من أن الجميع يعلقون لافتة مكتوب عليها ممنوع التدخين‏.‏

ـ واحد فقط من ستة مقاهي استخدم صاحبه برنامجا داخليا للرقابة والتحكم في وقت فتح الشبكة وغلقها للمستخدمين وكذلك سؤالهم عن احتياجاتهم من خلال الشاشات بدون كلام‏.‏

الكلام كثير لا يتسع له الوقت الآن لكن ما أحب أن أطلبه منك من خلال منبرك الصحفي أن توجه كلمة للآباء والأمهات الذين لا يعرفون أي شيء عن الحاسب ولا توجد لديهم النية أصلا‏,‏ وفخورين جدا بأنهم اشتروا لأولادهم جهازا‏,‏ ومستريحون لأن البيت أصبح هادئا فالأولاد لم يعودوا يلعبون بلعبهم التقليدية ولم يعودوا يلعبون كرة القدم في الشارع ولكنهم أمام الحاسب ليل نهار‏,‏ لكنهم لا يعلمون المصائب التي من الممكن أن تحل عليهم وعلي مجتمعاتنا لعدم وجود رقابة أو وعي‏..‏ انتهت الرسالة وفي انتظار التعليقات





جمال محمد غيطاس
ghietas@ahram0505.net


تم إضافته يوم الأربعاء 27/08/2008 م - الموافق 25-8-1429 هـ الساعة 1:57 مساءً
شوهد 59 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.09/10 (11 صوت)


القائمة الرئيسية







مركز تحميل الصور


أرسل خبراً



خريطة الموقع

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.prgrmr.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية